التراخوما - الرمد المصري - التهاب المُلتحمة الحبيبي

التراكوما (Trachoma) او الرمد الحبيبي هو مرض معدي ناجم عن عامل ميكروب الكلاميديا (Chlamydia). مرض التراكوما شائع، بالأساس، لدى المجموعات السكانية ذات الأنماط والعادات السيئة والمنخفضة في مجالات حفظ الصحة / النظافة (Hygiene-Sanitation). يوجد في العالم ما يقارب النصف مليار إنسان مصاب بالتراكوما، وهو أحد الأسباب الأكثر شيوعا للعمى.

يعتبر المرض متوطنا (Endemic) في منطقة الشرق الأوسط. هناك من أصيب بمرض التراكوما في الماضي وأصبح في حالة غير معدية.

و من المفترض بأن ذبابة البيت والحشرات الطائرة الأخرى تنقل الكلاميديا وتؤدي إلى الإصابة بالتراكوما.

أعراض التراكوما

تُصيبُ التراكوما العينين معًا عادةً. تُصبِح الملتحِمة (الأغشية التي تُبطِّنُ الجفن وتغطي بياض العين) ملتهبةً وحمراء وتدمع العينين بشكل مفرط، وتتورم الجفون.

في المراحل اللاحقة، قد تنمو أوعية دموية جديدة تدريجيًا عبر القرنية (neovascularization) ممَّا يُعيق الرؤية. بالنسبة إلى بَعض المرضى، يحدث تندُّب في الجفن بطريقة تنقلب فيها الرموش إلى الدَّاخل (انحراف الشعر او الأهداب trichiasis). عندما يرمش المريض، تحتك الرموش بالقرنية وتُسبِّب العدوى وتُؤدِّي إلى ضرر دائم عادةً. يحدُث ضعفُ البصر أو العمى عند حوالى 5% من مرضى التراكوما.

ظهور حبيبات في الجفن ورؤيتها بالعين المجردة واحمرار بدرجة حادة مع نمو هذه الحبيبات، والتحليل المجهري، يعطي التشخيص الأكيد بظهور البكتيريا "التراكوما" في محتويات الحبيبات الصغيرة.

الوقاية:

  التقيد بالعادات والإرشادات الصحية السليمة، والمحافظة على العين نظيفة دائمًا بالغسل المتكرر بالماء الفاتر والنظيف. عدم استعمال الأدوات الخاصة بالشخص المريض مهما كانت الظروف والأسباب و مكافحة الحشرات.

العلاج

علاج المصاب في مراحل مرضه الأولى تكون بزيارة طبيب العيون لأخذ المضادات الحيوية والدواء اللازم لمنع و علاج أي تدهور في النظر، وفي حالات المرض المتقدمة يجري الطبيب جراحة للعين لإزالة الندوب والحبوب.